العاملي

53

الانتصار

وبعد كل هذا . فهل يصح لنا إطلاق هذه الألقاب على غير صاحبها جزافا ، وتبديلا للحقائق وتغييرا لتلقيب النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم . والسلام على من اتبع الهدى . . . * وكتب ( علي بن يقطين ) بتاريخ 11 - 2 - 2000 ، الثالثة والنصف ظهرا : اللهم صل على محمد وآل محمد * وكتب ( عالم نجد والحجاز ) بتاريخ 11 - 2 - 2000 ، السادسة مساء : وعلى افتراض أن هذه الأحاديث صحيحة فنحن الذين نتبعه ونطيعه فهو الخليفة الرابع تربي في بيت النبوة وشرب منها ، ونكن له احتراما وحب ( كذا ) . . . لكن الذين يظهرون له الحب الزائف ولم يتبعوه هم الذين شبههم بأشباه الرجال ولا رجال . . . * فكتب ( مالك الأشتر ) بتاريخ 11 - 2 - 2000 ، السادسة والنصف مساء : إن الذين شبههم عليه السلام بأشباه الرجال لم يكونوا شيعة ، وما كان الكلام لشيعته عليه وعليهم السلام ، وإنما كان الكلام لمن بيده أمور عشيرته ومن تبع هؤلاء الرؤساء الخونة والعملاء لابن أبي سفيان . إن الأمير عليه السلام كان يخاطب دولة . والدولة تحوي الطيب والخبيث وإلا على حسابكم تكون الدولة الإسلامية بأجمعها شيعية إلا الخارج عن إمام زمانه . . .